حنية الفجر
01-12-2009, 06:17 PM
أخى فى الله قف مع نفسك وقفة حساب وكن صادقا مع نفسك
وأنت فى طريق سفرك إلى الأخرة راكبا سفينة العمل الصالح فى بحر الدنيا المطلاطم الأمواج ؟
( إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا )
( يا أبا ذر أحكم السفينة فإن البحر عميق , وأكثر الزاد فإن السفر طويل,
وخفف ظهرك فإن العقبة كؤود , وأخلص العمل فإن الناقد بصير)
الحق سبحانه يصف حالنا ويختار لنا الخير والأبقى
(بل تؤثرون الحياة الدنيا والأخرة خير وأبقى )
ومصير طلاب الدنيا
(فأما من طغى وأثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هى المأوى)
ومصير طلاب الأخرة
( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هى المأوى )
نظر طلاب الدنيا للأشياء وقتية ولذة دنيوية محدودة عندهم قصر نظر
(ياليت لنا مثل ما أوتى قارون إنه لذو حظ عظيم)
وسحرة فرعون( إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبون )
وما أكثر السحرة والمسحوريين من فراعين هذه الأيام
آما سحرة فرعون عندما ظهر لهم الحق خروا لله سجدا وأمنوا بالله
ولسان حالهم الزهد فى الدنيا الزائلة والرغبة فيما عند الله
وردهم القوى والحازم على تهديدات فرعون
(فأقضى ما أنت قاض إنما تقضى هذه الحياة الدنيا)
هكذا دائما الربانيون يحرصون على رضا الله عليهم مهما كلفهم غضب الفراعين
لعظم الجزاء الأخروى طمعا فى الجنة
ففى بدرألقى الصحابى الشجاع ما فى يده من تمرات وهو يقول إنها لحياة طويلة حتى آكل هذه التمرات
وأنطلق مسرعا مقبلا غير مدبرا طالبا الشهادة
ياسادة إن مقاييس طلاب الدنيا فقط عقلية لا روحانيات فيها ولا إيمانيات
( لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده )
ولكن مقاييس الربانيون الموعودون بالتمكين والنصر
(كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله)
فى بدرطلب الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم المشورة من الصحابة الكرام
لو أخذ رأى كبار العسكريين والسياسيين فى عصرناهذا
لأشاروا بأن المواجهة العسكرية عملية إنتحار جماعية ولا خيار إلا خيار السلام
هذا ما تنتجه للأسف من هم بيدهم زمام الأمور فى أمتنا الإسلامية اليوم
ياسادة إننا نحتاج إلى زلزال للعقول اليشرية التى تحكمنا حتى نفيق من غفلتنا ونرجع لقرأنناحتى ننتصر
يا أخوانى أنصحكم من الأخر كأفراد لكى ننجوا فى الدنيا والأخرة
أزهد فى الدنيا يحبك الله
والحق سبحانه وتعالى يقول للدنيا
( يا دنيا من خدمك فإستخدميه ومن خدمنى فأخدميه )
ومن أقبل على الله أتته الدنيا وهى راغمة
الصحابة الكرام هاجروا وتركوا بيوتهم وأرضهم وأوطانهم لله
وعندما عادوا فاتحين لمكة منتصرين أمرهم الحبيب صلى الله عليه وسلم أن لا يرجعوا إلى منازلهم التى تركوها
حتى تكون عودتهم لله فأورثهم الله الكرة الأرضية وأصبحوا رؤساء وقادة دول للعالم فاتحين
هذا ما أذكر نفسى وأذكركم به
فى أى خلاف لا نحكم القوانين الوضعية ولا الأهواء ولا العقول المادية التى لا تؤمن بالأيات ولو كانت منظورة وعلى سبيل المثال لا الحصر
من ألقوابأيديهم سيدنا ابراهيم عليه السلام فى النار ونجاه الله من النار أمام أعينهم
لم يتعظواوتتحرك قلوبهم من عظم الأية التى رؤوها ولم يحركوا ساكنا
وكذا جنود فرعون فلق الله البحر أمام أعينهم أية عظيمة أخرى
ولكنهم عبيد للمأمور لغوا عقولهم فكان هلاكهم
وما أكثر من يلغى عقله فى أيامنا هذه حدث ولا حرج
غرقوا فى بحر الدنيا بأمواج
(الأنانية والطمع , وحب الرياسة , وحب المال , والحقد , والحسد ,الشحناء , ونسيان الموت وكانهم مخلدون )
أسأل نفسك هذه الأسئلة
1 ـ هل أنت أنانى كنت تأكل طعام أخوتك وأنت صغير وتحب أن تأخذ دائما ولا تعطى فلما كبرت حرصت على جمع المال اكثر من حرصك على الإنفاق وجاءك الموت وسار مال البخلاء للنزهاء ؟
2 ـ من علامات طلاب الدنيا يسخرون دائما من المتدينين ولا يعجبونهم فهل أنت منهم؟
3 ـ يستهترون بالعبادات وخصوصا الحج تراهم يغيرون فى ماركات السيارات كل عام ولا يحج بيت الله الحرام بحجة أنه غير مستطيع
ويموت إن شاء يهوديا أونصرانيا كما ورد فى الحديث
4 ـ تراهم يكرهون المواعظ الدينية وهم للهو واللعب أقرب يجلس أحدهم بالساعات امام فيلم أوماتش كرة ومع موعظة دينية يفرمنها فرار الكاره من كل الشيوخ يسخر منهم نكاته حاضرة ضد المتدينين ( إن اللذين أجرموا كانوا من اللذين أمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا إنقلبوا إلى أهلهم إنقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون) يسأل عنك كم أنت ؟ وليس من أنت ؟ أى نظرة مادية إذا كنت غنيا كان خفيف الظل معك يحبك ويداعبك ولو قلت نكتة سخيفة ضحك وقهقه مجاملا والعكس إذا كنت فقيرا ولو كنت تقيا كشر فى وجهك وتجاهلك وربما أغلق الهاتف فى وجهك وكنت عنده ثقيلا مملا لا يقبلك وصدق فيه الشاعر عندما قال
رأيت الناس قد مالوا إلى من عنده مال .... ومن لا عنده مال فعنه الناس قد مالوا
وعلى الجانب الأخر تراه محب لنجوم الفن واللهو معجبا بهم يقول فيهم شعرا
إخوانى فى الله هذه خواطر من قلب ملىء بالجراح والألام
لما يحدث من حوله ربما كانوا أقرب الناس إليه
فلم يجد إلا هذه الفضفضة عسى أن يتعظوا هم وغيرهم
فهيا بنا نسلم أنفسنا لله خاشعين ونحن مؤمنون منفذيين عمليا لهذه الأية الكريمة
(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم , ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت , ويسلموا تسليما )
نعم ياربنا سنسلم تسليما لك يا الله
وأنت فى طريق سفرك إلى الأخرة راكبا سفينة العمل الصالح فى بحر الدنيا المطلاطم الأمواج ؟
( إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا )
( يا أبا ذر أحكم السفينة فإن البحر عميق , وأكثر الزاد فإن السفر طويل,
وخفف ظهرك فإن العقبة كؤود , وأخلص العمل فإن الناقد بصير)
الحق سبحانه يصف حالنا ويختار لنا الخير والأبقى
(بل تؤثرون الحياة الدنيا والأخرة خير وأبقى )
ومصير طلاب الدنيا
(فأما من طغى وأثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هى المأوى)
ومصير طلاب الأخرة
( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هى المأوى )
نظر طلاب الدنيا للأشياء وقتية ولذة دنيوية محدودة عندهم قصر نظر
(ياليت لنا مثل ما أوتى قارون إنه لذو حظ عظيم)
وسحرة فرعون( إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبون )
وما أكثر السحرة والمسحوريين من فراعين هذه الأيام
آما سحرة فرعون عندما ظهر لهم الحق خروا لله سجدا وأمنوا بالله
ولسان حالهم الزهد فى الدنيا الزائلة والرغبة فيما عند الله
وردهم القوى والحازم على تهديدات فرعون
(فأقضى ما أنت قاض إنما تقضى هذه الحياة الدنيا)
هكذا دائما الربانيون يحرصون على رضا الله عليهم مهما كلفهم غضب الفراعين
لعظم الجزاء الأخروى طمعا فى الجنة
ففى بدرألقى الصحابى الشجاع ما فى يده من تمرات وهو يقول إنها لحياة طويلة حتى آكل هذه التمرات
وأنطلق مسرعا مقبلا غير مدبرا طالبا الشهادة
ياسادة إن مقاييس طلاب الدنيا فقط عقلية لا روحانيات فيها ولا إيمانيات
( لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده )
ولكن مقاييس الربانيون الموعودون بالتمكين والنصر
(كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله)
فى بدرطلب الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم المشورة من الصحابة الكرام
لو أخذ رأى كبار العسكريين والسياسيين فى عصرناهذا
لأشاروا بأن المواجهة العسكرية عملية إنتحار جماعية ولا خيار إلا خيار السلام
هذا ما تنتجه للأسف من هم بيدهم زمام الأمور فى أمتنا الإسلامية اليوم
ياسادة إننا نحتاج إلى زلزال للعقول اليشرية التى تحكمنا حتى نفيق من غفلتنا ونرجع لقرأنناحتى ننتصر
يا أخوانى أنصحكم من الأخر كأفراد لكى ننجوا فى الدنيا والأخرة
أزهد فى الدنيا يحبك الله
والحق سبحانه وتعالى يقول للدنيا
( يا دنيا من خدمك فإستخدميه ومن خدمنى فأخدميه )
ومن أقبل على الله أتته الدنيا وهى راغمة
الصحابة الكرام هاجروا وتركوا بيوتهم وأرضهم وأوطانهم لله
وعندما عادوا فاتحين لمكة منتصرين أمرهم الحبيب صلى الله عليه وسلم أن لا يرجعوا إلى منازلهم التى تركوها
حتى تكون عودتهم لله فأورثهم الله الكرة الأرضية وأصبحوا رؤساء وقادة دول للعالم فاتحين
هذا ما أذكر نفسى وأذكركم به
فى أى خلاف لا نحكم القوانين الوضعية ولا الأهواء ولا العقول المادية التى لا تؤمن بالأيات ولو كانت منظورة وعلى سبيل المثال لا الحصر
من ألقوابأيديهم سيدنا ابراهيم عليه السلام فى النار ونجاه الله من النار أمام أعينهم
لم يتعظواوتتحرك قلوبهم من عظم الأية التى رؤوها ولم يحركوا ساكنا
وكذا جنود فرعون فلق الله البحر أمام أعينهم أية عظيمة أخرى
ولكنهم عبيد للمأمور لغوا عقولهم فكان هلاكهم
وما أكثر من يلغى عقله فى أيامنا هذه حدث ولا حرج
غرقوا فى بحر الدنيا بأمواج
(الأنانية والطمع , وحب الرياسة , وحب المال , والحقد , والحسد ,الشحناء , ونسيان الموت وكانهم مخلدون )
أسأل نفسك هذه الأسئلة
1 ـ هل أنت أنانى كنت تأكل طعام أخوتك وأنت صغير وتحب أن تأخذ دائما ولا تعطى فلما كبرت حرصت على جمع المال اكثر من حرصك على الإنفاق وجاءك الموت وسار مال البخلاء للنزهاء ؟
2 ـ من علامات طلاب الدنيا يسخرون دائما من المتدينين ولا يعجبونهم فهل أنت منهم؟
3 ـ يستهترون بالعبادات وخصوصا الحج تراهم يغيرون فى ماركات السيارات كل عام ولا يحج بيت الله الحرام بحجة أنه غير مستطيع
ويموت إن شاء يهوديا أونصرانيا كما ورد فى الحديث
4 ـ تراهم يكرهون المواعظ الدينية وهم للهو واللعب أقرب يجلس أحدهم بالساعات امام فيلم أوماتش كرة ومع موعظة دينية يفرمنها فرار الكاره من كل الشيوخ يسخر منهم نكاته حاضرة ضد المتدينين ( إن اللذين أجرموا كانوا من اللذين أمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا إنقلبوا إلى أهلهم إنقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون) يسأل عنك كم أنت ؟ وليس من أنت ؟ أى نظرة مادية إذا كنت غنيا كان خفيف الظل معك يحبك ويداعبك ولو قلت نكتة سخيفة ضحك وقهقه مجاملا والعكس إذا كنت فقيرا ولو كنت تقيا كشر فى وجهك وتجاهلك وربما أغلق الهاتف فى وجهك وكنت عنده ثقيلا مملا لا يقبلك وصدق فيه الشاعر عندما قال
رأيت الناس قد مالوا إلى من عنده مال .... ومن لا عنده مال فعنه الناس قد مالوا
وعلى الجانب الأخر تراه محب لنجوم الفن واللهو معجبا بهم يقول فيهم شعرا
إخوانى فى الله هذه خواطر من قلب ملىء بالجراح والألام
لما يحدث من حوله ربما كانوا أقرب الناس إليه
فلم يجد إلا هذه الفضفضة عسى أن يتعظوا هم وغيرهم
فهيا بنا نسلم أنفسنا لله خاشعين ونحن مؤمنون منفذيين عمليا لهذه الأية الكريمة
(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم , ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت , ويسلموا تسليما )
نعم ياربنا سنسلم تسليما لك يا الله