abOoOdy
09-08-2009, 10:05 AM
أعلم في يقين دواخلي انني أحبه..
الدليل:أقضي ساعات طوال من ليلي يجول بي الحنين بين دفء كلماته..
أحاول التنكر لمشاعري اتجاهه فأعلم أن حبه قد تشعب في أوردة فؤادي ..
أشعر بالنعاس فتتسابق أطياف حبه تتمنى لي الخير
وغالبا مايجود علي طيفه بقبلة حانيه على خدي المتورد خجلا ..!!
أنام فلا أجد سواه في أحلامي ينظر إلي بمحبه
وتعجز عيناي أن تنظر إليه خجلا أن يداعب رمشاه أطراف جفوني..!!
يقترب مني ويمد يده علها تتحسس يدي لكن الوقت يخونه لأستيقظ من نومي..
أحبه لصدق كلماته...!!
أحبه لصراحة مشاعره...!!
أحبه لإحساسه المرهف..!!
أحبه للهفة شوقه...!!
أحبه لفطرة غيرته...!!
وأحب جمال ضحكته..
وحدة نظرته..
وعتاب سؤاله..
وسعة خياله..
وبراءة عباراته..
وحياء لسانه..
وتلعثم حروف غزله..
تعجبني أناقته..
وثقته بنفسه..
تعجبني محبته للناس ..
وبطولات تضحيته..
هو : ..!!
---- (2) ----
ومع كل هذا الحب
غادرت مرافيء قلبه بدون تلويحة وداع..
انسحبت من خارطة حياته بدون هذيان فراق..
تركتهلأن القدر محال أن يجمعنا تحت سقف واحد
غادرت ليلقبني بأبشع الألقاب..!!
غداره..!!!
خائنه...!!!
كاذبه...!!
تافهه...!!
سافله...!!
أسهمٌ قذفها كلمات عبر رسالة بالا يميل..
أشبعها بِأَسَمِ التصورات...!!
قال يستعطفني
بأنه سيقفل قلبه للأبد وسيترك مفتاحه معي
قال بأنني سبب كرهه للنساء..!!!
قال بأنني ظلمته ذلك اليوم الذي أضفته إلى قائمة مسنجري..!!
----- (3) -----
...
----- (4) -----
مضت ستة أشهر عندها صارحني قائلا إسمي سالم...
أجبته ببرود :
عاشت الأسامي دكتور سالم ..
سالم طبيب الطواريء :عاشت أيامك..
جل ماأنتظرته ذلك الوقت سؤالي عن إسمي لكنه لم يفعل ...
مما زاد قلبي المفتون إعجابا به..
للأيام دروب لاتنقطع الا بقيام الساعه..
كما حال محادثتي مع الدكتور التي تقطعها مواعيد انشغالنا..
في إحدى المحدثات وفي حين انهماكي في وصف مشهد ما ...
قاطعني قائلا: يا لعفوية صديقي الصغير عبدالله
لم يبد علي أي تعليق سوى : "؟؟؟؟؟؟"
فقد ذكرتُ إسمي سهوا بين ثنايا عباراتي...
----- (5) -----
مضت سنه على علاقتنا حلوها ومرها عشناه سوية..
حتى شاء الله لعائلتي أن تقرر السفر في الاجازه الصيفيه
أخبرته فكأنما سكبت عليه كوبا من الماء البارد
بادرني قائلا: ومتى ستعودين?
أجبته : قد تطول فترة سفري ..
سكتُ قليلا ثم أردفتُ قائله: لا تعلم ماقد يحدث فربما أموت بحادث في طريقي..
أجاب بسرعة جنونيه وكأنما كنت مريضا يحاول إنعاشه:
يفداك عمري فيني ولا فيك
نظرتُ بأعينَ حائره متعطشه ..
أحسستُ بنظراته تحرق جوفي..
تلعثمتْ حروفهْ حاولَ الفرار ..
ولكن مالبثتْ ان حطت كلماته أسهماً تصيبُ جوفي
عبدالله احبك كان نفسي اسمعها منه
ياااااااااه ما أجمل تلك الكلمه..
وما أقسى وقعتها علي..
نظرتُ إليه محاولة التكذيب ولكنه استرسل قائلا:
حاولتْ تكذيب مشاعري اتجاهك ..
حاولتْ ان اتجاهلها وبالمقابل أجدني أنجذب لها أكثر من السابق ...
انسحبتُ من تلك المحادثة بهدوء...
من غير ان يشعر بي
وقمت اعد الساعه لى العوده ةالنظر الى عينيه
وسلامتكم
الدليل:أقضي ساعات طوال من ليلي يجول بي الحنين بين دفء كلماته..
أحاول التنكر لمشاعري اتجاهه فأعلم أن حبه قد تشعب في أوردة فؤادي ..
أشعر بالنعاس فتتسابق أطياف حبه تتمنى لي الخير
وغالبا مايجود علي طيفه بقبلة حانيه على خدي المتورد خجلا ..!!
أنام فلا أجد سواه في أحلامي ينظر إلي بمحبه
وتعجز عيناي أن تنظر إليه خجلا أن يداعب رمشاه أطراف جفوني..!!
يقترب مني ويمد يده علها تتحسس يدي لكن الوقت يخونه لأستيقظ من نومي..
أحبه لصدق كلماته...!!
أحبه لصراحة مشاعره...!!
أحبه لإحساسه المرهف..!!
أحبه للهفة شوقه...!!
أحبه لفطرة غيرته...!!
وأحب جمال ضحكته..
وحدة نظرته..
وعتاب سؤاله..
وسعة خياله..
وبراءة عباراته..
وحياء لسانه..
وتلعثم حروف غزله..
تعجبني أناقته..
وثقته بنفسه..
تعجبني محبته للناس ..
وبطولات تضحيته..
هو : ..!!
---- (2) ----
ومع كل هذا الحب
غادرت مرافيء قلبه بدون تلويحة وداع..
انسحبت من خارطة حياته بدون هذيان فراق..
تركتهلأن القدر محال أن يجمعنا تحت سقف واحد
غادرت ليلقبني بأبشع الألقاب..!!
غداره..!!!
خائنه...!!!
كاذبه...!!
تافهه...!!
سافله...!!
أسهمٌ قذفها كلمات عبر رسالة بالا يميل..
أشبعها بِأَسَمِ التصورات...!!
قال يستعطفني
بأنه سيقفل قلبه للأبد وسيترك مفتاحه معي
قال بأنني سبب كرهه للنساء..!!!
قال بأنني ظلمته ذلك اليوم الذي أضفته إلى قائمة مسنجري..!!
----- (3) -----
...
----- (4) -----
مضت ستة أشهر عندها صارحني قائلا إسمي سالم...
أجبته ببرود :
عاشت الأسامي دكتور سالم ..
سالم طبيب الطواريء :عاشت أيامك..
جل ماأنتظرته ذلك الوقت سؤالي عن إسمي لكنه لم يفعل ...
مما زاد قلبي المفتون إعجابا به..
للأيام دروب لاتنقطع الا بقيام الساعه..
كما حال محادثتي مع الدكتور التي تقطعها مواعيد انشغالنا..
في إحدى المحدثات وفي حين انهماكي في وصف مشهد ما ...
قاطعني قائلا: يا لعفوية صديقي الصغير عبدالله
لم يبد علي أي تعليق سوى : "؟؟؟؟؟؟"
فقد ذكرتُ إسمي سهوا بين ثنايا عباراتي...
----- (5) -----
مضت سنه على علاقتنا حلوها ومرها عشناه سوية..
حتى شاء الله لعائلتي أن تقرر السفر في الاجازه الصيفيه
أخبرته فكأنما سكبت عليه كوبا من الماء البارد
بادرني قائلا: ومتى ستعودين?
أجبته : قد تطول فترة سفري ..
سكتُ قليلا ثم أردفتُ قائله: لا تعلم ماقد يحدث فربما أموت بحادث في طريقي..
أجاب بسرعة جنونيه وكأنما كنت مريضا يحاول إنعاشه:
يفداك عمري فيني ولا فيك
نظرتُ بأعينَ حائره متعطشه ..
أحسستُ بنظراته تحرق جوفي..
تلعثمتْ حروفهْ حاولَ الفرار ..
ولكن مالبثتْ ان حطت كلماته أسهماً تصيبُ جوفي
عبدالله احبك كان نفسي اسمعها منه
ياااااااااه ما أجمل تلك الكلمه..
وما أقسى وقعتها علي..
نظرتُ إليه محاولة التكذيب ولكنه استرسل قائلا:
حاولتْ تكذيب مشاعري اتجاهك ..
حاولتْ ان اتجاهلها وبالمقابل أجدني أنجذب لها أكثر من السابق ...
انسحبتُ من تلك المحادثة بهدوء...
من غير ان يشعر بي
وقمت اعد الساعه لى العوده ةالنظر الى عينيه
وسلامتكم