@منتهىالرقهـ@
04-26-2009, 12:25 PM
بدأت معه نصف ميته,وبدأ معها نصف حياة,وما البال ببداية ليس فيها إشراق ولا إبتسام.
ماذا صنعت؟؟كانت تكمل ما ينقصها بالأخيله والأحلام ولكنها خشيت ان تنفصل عن الواقع فتصبح أمامه جثه وتصبح بينها وبين نفسها نارا شديدة الاضطرام.
ينشد ألزواج وهي تنشد ألحياة.إنه ينشد الجسد وهي تنشد الروح والجسد.
تعبيره عن ألروح حسي,وتعبيرها عنه روحي,كثيرا ماحاولت ان تجذبه إلى الروح فجذبها إلى ألجسد.ولا جسد لها ما دامت لا روح لها..
فكرت أن تنفصل عنه ولكن ومضات من حب ربطتها إليه ولمحات من عقل حكيم ردتها إلى شئ من الأناة وألصبر.
وقالت ::لعل الأيام تصلح ما أفسدته خيالاتي,أو تصلح ما أفسده ألواقع ألذي يعيش فيه,كانت تحلم بالقبله في فيض من ألمنى والأحلام فمنحها إياها في فيض من رغبة ألجسد وألشهوات.تمنت أن تضمه إلى صدرها وألطيور مغرده وألصباح ينشر على ألعالم بشارة ألهناء فضمها إليه وألليل موهن والأضواء حمراء.
قالت له:أنظر ما أجمل ألصباح...دعني أسقبله على صدرك وأحلم...أغمض عيني..إنني في حاجه إلى أناملك أحس بإطباقها الحلوه على جفوني..هل تعلم إنني أحب أناملك إنها أجمل شئ فيك..
ضاق بها ولم يطق صبرا وقال:أعدي الإفطار إن ورائي اليوم عملا طويلا.دعينا من الاحلام ,إن الدنيا واقع وألزواج إمرأه ورجل.
-وهل قلت ان الزواج رجل ورجل أو إمرأه و إمرأه؟؟إنك لا تحس أجمل مافي ألحياة....أنت تفصلني عنك وتردني إلى أحلامي وحدي.
انت تعيش في واقع عملك طول ألنهار,لا تعيش في أحلامي ساعة من نهار,إنها غذائي. فمالك تردني إذا أردت أن أستمتع معك بفيض مما في هذا ألصدر ساعة من ليل أو ساعة من نهار؟
كنت معك ليلا بطوله...
كان جسدي ياصاحبي.ألا تعرف أن ألروح أيضا تريدالأرتواء...
دعيني من هذا ألسخف...إنه خيال كتاب وشعراء.
............
وخرج وأنطوت على نفسها..نظرت إلى ما حولها من جمال وألتمست ألشريك ألذي يفهمه معها فلم تجد إلا ألصمت ولم تسمع إلا همسات فؤاد أكليل وجسد أنهكته شهوات عمياء.لقد كرهته..كرهت هذا ألجسد ألجميل لقد أحبه زوجها ولم يحبها, إنه غريمها..شعرت بأشمئزاز.إنها هنا جسد, لحم وعظم, إمأه محجوزه على ذمة رجل ورجل محجوز على ذمة امراه.
يالغبائها...لم تفهم.لقد قال لها من أول يوم..الزواج امرأه ورجل.
وقالت له بل ألزواج حياة كامله.
وجعلها جزءا من حياته وجعلته هي كل حياتها.
إنها تعسه وأتعس مافي الأمر أن أحدا لايفهمها.....
ماذا صنعت؟؟كانت تكمل ما ينقصها بالأخيله والأحلام ولكنها خشيت ان تنفصل عن الواقع فتصبح أمامه جثه وتصبح بينها وبين نفسها نارا شديدة الاضطرام.
ينشد ألزواج وهي تنشد ألحياة.إنه ينشد الجسد وهي تنشد الروح والجسد.
تعبيره عن ألروح حسي,وتعبيرها عنه روحي,كثيرا ماحاولت ان تجذبه إلى الروح فجذبها إلى ألجسد.ولا جسد لها ما دامت لا روح لها..
فكرت أن تنفصل عنه ولكن ومضات من حب ربطتها إليه ولمحات من عقل حكيم ردتها إلى شئ من الأناة وألصبر.
وقالت ::لعل الأيام تصلح ما أفسدته خيالاتي,أو تصلح ما أفسده ألواقع ألذي يعيش فيه,كانت تحلم بالقبله في فيض من ألمنى والأحلام فمنحها إياها في فيض من رغبة ألجسد وألشهوات.تمنت أن تضمه إلى صدرها وألطيور مغرده وألصباح ينشر على ألعالم بشارة ألهناء فضمها إليه وألليل موهن والأضواء حمراء.
قالت له:أنظر ما أجمل ألصباح...دعني أسقبله على صدرك وأحلم...أغمض عيني..إنني في حاجه إلى أناملك أحس بإطباقها الحلوه على جفوني..هل تعلم إنني أحب أناملك إنها أجمل شئ فيك..
ضاق بها ولم يطق صبرا وقال:أعدي الإفطار إن ورائي اليوم عملا طويلا.دعينا من الاحلام ,إن الدنيا واقع وألزواج إمرأه ورجل.
-وهل قلت ان الزواج رجل ورجل أو إمرأه و إمرأه؟؟إنك لا تحس أجمل مافي ألحياة....أنت تفصلني عنك وتردني إلى أحلامي وحدي.
انت تعيش في واقع عملك طول ألنهار,لا تعيش في أحلامي ساعة من نهار,إنها غذائي. فمالك تردني إذا أردت أن أستمتع معك بفيض مما في هذا ألصدر ساعة من ليل أو ساعة من نهار؟
كنت معك ليلا بطوله...
كان جسدي ياصاحبي.ألا تعرف أن ألروح أيضا تريدالأرتواء...
دعيني من هذا ألسخف...إنه خيال كتاب وشعراء.
............
وخرج وأنطوت على نفسها..نظرت إلى ما حولها من جمال وألتمست ألشريك ألذي يفهمه معها فلم تجد إلا ألصمت ولم تسمع إلا همسات فؤاد أكليل وجسد أنهكته شهوات عمياء.لقد كرهته..كرهت هذا ألجسد ألجميل لقد أحبه زوجها ولم يحبها, إنه غريمها..شعرت بأشمئزاز.إنها هنا جسد, لحم وعظم, إمأه محجوزه على ذمة رجل ورجل محجوز على ذمة امراه.
يالغبائها...لم تفهم.لقد قال لها من أول يوم..الزواج امرأه ورجل.
وقالت له بل ألزواج حياة كامله.
وجعلها جزءا من حياته وجعلته هي كل حياتها.
إنها تعسه وأتعس مافي الأمر أن أحدا لايفهمها.....