@منتهىالرقهـ@
04-09-2009, 01:09 PM
كم طلبت من فلول الأيام الهاربه من قبضتي ان تنتظر كي استعيد انفاس آمالي .. وما انتظَرت
كم ابتلعت من الآهات والغصّات علّ احتباسها يمدك بعمرٍ ثانٍ من البقاء .. وما نفعت
كم دمعه .. ودمعه سقيتها وسادتي .. أروي بها باقات الذكريات المنذوره لليباس .. وما ارتوت .
لم يكن لزاماً عليك الرحيل لتعلم ان اي زمن يأتي بدونك لن يكون أجمل عمري .. وان كل الوجوه التي تسلقتني
بغيابك لم ترتقِ يوماً لبؤرة عينٍ كنتَ تسكنها .. وان كل الطرق التي انتعلتُها بعدك ، هُجرت .. إلا من اشباح ذكرى تمرها من حين لحين !!
ورحلت حبيبي
وبقيت وحيد إلا من ذكرى تنبض بشئ من الحياه .. تجود عليّ ببعض نبضك الذي كان .. وتفاصيل صغيره ملئتَ بها ماضي لقاءاتك.. وعمر يرقد في سبات .. لن يوقظه إلا طلة حبك
حين تحب.. لن تكتشف انّك تحب نفسك.. إلا من خلال غيرك
وعندما تفقدهم.. تفقد نفسك فيهم بالدرجة الأولى
وكُتب لنا
منذ اغفاءات الذاكره .. وحتى انبلاجات الوجع
ان نستقبل حزن.. ونوّدع آخر
كُتب لنا
ان نتهادى الرحيل
ونقبله
ان نتقاسم الشوق
ونحضنه
وبين الغياب .. والرحيل
كان لنا عمر
وسواء مضى بنا او معهم
سيكون " المُضيّ ..بدونهم سُدى
كم حاول كل من أن يشفي غليله من الرحيل بجعله ساكناً في سويداء النفس وقرارة الروح
لكن النفس تدرك أنها ستفارق أحبابها يومًا ما سواء أبعدت هذه اللحظة أم اقتربت..!
لذلك نختار الوداع أحياناً قبل أن يختارنا
نختار المشي بذاك الطريق المسدود .. واهمين أنفسنا بأنه مزهر و منير
لكن النفس تدرك لحظة الوداع مهما تحايلنا عليها
حينها لا يسعنا سوى الصمت
ما أقساها لحظات هذه التي نعيشها حين نودع حبيباً لأننا نحس أن قطعة من الروح قد قُدّت وطارت من مكانها لتغدو نورساً مهاجراً نحو عالم آخر بعيداً جداً
ولكن هل يعود ؟
وهل سيكون كما كان عندما يعود ؟
وهل نحن سنبقى نحن ؟
وهل ستبقى تلك الروح التي أخذها كما هي ؟
كل شىء يتغير فينا ... حتى مشاعرنا
" انه الرحيل "
لا يعود بمن احببنا حتى لو نعانق السراب سنين طويلة .. ونتلحف السماء في البرد القارس .. لن يعود .. لن يعود .
لا تموت الأحرف ولا يموت الحب ويبقى الألم بعد رحيل من نحب هي واقعية الألم التي نحياها ، حينما يرحل الأحباب ولا تبقى سوى الذكرى .. فبأي شيء نحيا ومن أجل أي شيء سنعيش .
" آه ثم آه للتاكيد "
متاهات من الألم أعيشها اللحظة
ماذا بربك قد يبقيني في هذه الحياة ؟
لمن سأعيش ؟
من يستحق بقائي برحيلك ؟
من ذا يرحب بي في دنيا كنت أنت السند لي فيها ؟
رحيلك ألم لا يوصف
فلم أعد أعرف معنى المآسي
سوى أن رحيلك هو أقساها
يا عالماً رحلت لرحيله السعادة
يا من أبكى لرحيله الأيام
وخلفتني جبلاً من الأحزان والأوهام
فقدت الرغبة في الحياة
تجردت من معاشرتي ومخالطتي للبشر
كل الناس أصبحوا لا يعنون لي شيئاً
فأنا أرى العالم هو أنت
والنجوم هي أنت
والقمر والشمس أنت
كل شيء تتمثل به
فبئساً لحياة تخلو من وجودك
أعود إلى الماضي قليلاً
أتذكر كلماتك التي مازالت ترن في مسمعي
وتلوح كالطيف في خاطري
حبيبي ..أميري .. روحي .. قلبي
سعادتي
آه
كلها كلمات لم يعد لها وجود
بعثرها رحيلك القاسي
أحقا لن تقول بعد اليوم كل تلك الكلمات ؟
ستغيب البسمات ؟
والسنا والذكريات ؟
كل شيء منك نحوي في الحياة ؟
أحقا لا يمكنني أن أناديك بإسمك مرة أخرى ؟
أبالفعل سابقى وحيداً بدونك ؟
أمسح بحناني أحزانك وشجونك
أهديك قبل حارقة بين عيناك
ألن تكون هنا مرة أخرى ؟
ألن تعود ؟
هل سأكون محروماً منك بعد اليوم ؟
ألن نبحر سوياً نحو الغيم ؟
من سيمسح من قلبي الألم ؟
من سيرقب دمعي حينما ينساب ؟
يا للأسى فلن يفيد العتاب
كل شيء يتبدل
حتى ينبوع الصفاء
إلا قلبي لم يزل طفلاً مدلل
لم تفارقه يداك وصدى الذكرى بروحك
حسرات وندم
بؤس وشقاء وألم
عودة نحو الموت والعدم
سلسبيل من العشق بل جم كبير من النعم
لم تعد موجودة في حياتي
رحلت برحيلك السعادة الغامرة
وغادرت لمغادرتك الأماني الساحرة
فكل شيء لم يعد راغباً بالبقاء
فقد كنت أملاً نحيا به ومن أجله وعلى إبتسامته
آه .. من الألم حينما يكون سببه فقدانك
ليتني لم أخلق لأحيا تلك اللحظات
وليتني مت قبل أن أفارق تلك البسمات
فكيف تكون الحياة وأنت لست معي ؟
هم باقون فينا .. مابقيَ العمر
هم باقون
مادام في النبض امتداد حياة
ومادامت الأرجاء تحفظ بوحهم " حكاياتهم "
تفاصيلهم المتعلّقه بنا
امورهم الملتصقه بأرواحنا
هم معنا
يسرون فينا مسرى الدم
هم يسكنونا
يبقون فينا .. ولو رحلوا
نلمسهم .. نراهم .. نشعرهم .. ولو غابوا عن المكان
يأسرونا بابتساماتهم كلما تعبنا أو ضعفنا
لن ننساهم أبداً .. سيظلون بداخلنا .. وان رحلوا
فالحزن اكبر من ان تترجمه الحروف هنا
ولكن
هم الماضي والحاضر هم الذاكرة والإمتداد هم كل شيء
جزء منهم نحن فهل أستطيع ان أكون هو !.. آمل ذلك
كل الأشياء تعوض إلا هم إن رحلوا رحلت نصف الدنيا
هم لا يرحلون ابداً
فرائحة المكان تظل متعشقة بهم
هم نبض الروح
كم ابتلعت من الآهات والغصّات علّ احتباسها يمدك بعمرٍ ثانٍ من البقاء .. وما نفعت
كم دمعه .. ودمعه سقيتها وسادتي .. أروي بها باقات الذكريات المنذوره لليباس .. وما ارتوت .
لم يكن لزاماً عليك الرحيل لتعلم ان اي زمن يأتي بدونك لن يكون أجمل عمري .. وان كل الوجوه التي تسلقتني
بغيابك لم ترتقِ يوماً لبؤرة عينٍ كنتَ تسكنها .. وان كل الطرق التي انتعلتُها بعدك ، هُجرت .. إلا من اشباح ذكرى تمرها من حين لحين !!
ورحلت حبيبي
وبقيت وحيد إلا من ذكرى تنبض بشئ من الحياه .. تجود عليّ ببعض نبضك الذي كان .. وتفاصيل صغيره ملئتَ بها ماضي لقاءاتك.. وعمر يرقد في سبات .. لن يوقظه إلا طلة حبك
حين تحب.. لن تكتشف انّك تحب نفسك.. إلا من خلال غيرك
وعندما تفقدهم.. تفقد نفسك فيهم بالدرجة الأولى
وكُتب لنا
منذ اغفاءات الذاكره .. وحتى انبلاجات الوجع
ان نستقبل حزن.. ونوّدع آخر
كُتب لنا
ان نتهادى الرحيل
ونقبله
ان نتقاسم الشوق
ونحضنه
وبين الغياب .. والرحيل
كان لنا عمر
وسواء مضى بنا او معهم
سيكون " المُضيّ ..بدونهم سُدى
كم حاول كل من أن يشفي غليله من الرحيل بجعله ساكناً في سويداء النفس وقرارة الروح
لكن النفس تدرك أنها ستفارق أحبابها يومًا ما سواء أبعدت هذه اللحظة أم اقتربت..!
لذلك نختار الوداع أحياناً قبل أن يختارنا
نختار المشي بذاك الطريق المسدود .. واهمين أنفسنا بأنه مزهر و منير
لكن النفس تدرك لحظة الوداع مهما تحايلنا عليها
حينها لا يسعنا سوى الصمت
ما أقساها لحظات هذه التي نعيشها حين نودع حبيباً لأننا نحس أن قطعة من الروح قد قُدّت وطارت من مكانها لتغدو نورساً مهاجراً نحو عالم آخر بعيداً جداً
ولكن هل يعود ؟
وهل سيكون كما كان عندما يعود ؟
وهل نحن سنبقى نحن ؟
وهل ستبقى تلك الروح التي أخذها كما هي ؟
كل شىء يتغير فينا ... حتى مشاعرنا
" انه الرحيل "
لا يعود بمن احببنا حتى لو نعانق السراب سنين طويلة .. ونتلحف السماء في البرد القارس .. لن يعود .. لن يعود .
لا تموت الأحرف ولا يموت الحب ويبقى الألم بعد رحيل من نحب هي واقعية الألم التي نحياها ، حينما يرحل الأحباب ولا تبقى سوى الذكرى .. فبأي شيء نحيا ومن أجل أي شيء سنعيش .
" آه ثم آه للتاكيد "
متاهات من الألم أعيشها اللحظة
ماذا بربك قد يبقيني في هذه الحياة ؟
لمن سأعيش ؟
من يستحق بقائي برحيلك ؟
من ذا يرحب بي في دنيا كنت أنت السند لي فيها ؟
رحيلك ألم لا يوصف
فلم أعد أعرف معنى المآسي
سوى أن رحيلك هو أقساها
يا عالماً رحلت لرحيله السعادة
يا من أبكى لرحيله الأيام
وخلفتني جبلاً من الأحزان والأوهام
فقدت الرغبة في الحياة
تجردت من معاشرتي ومخالطتي للبشر
كل الناس أصبحوا لا يعنون لي شيئاً
فأنا أرى العالم هو أنت
والنجوم هي أنت
والقمر والشمس أنت
كل شيء تتمثل به
فبئساً لحياة تخلو من وجودك
أعود إلى الماضي قليلاً
أتذكر كلماتك التي مازالت ترن في مسمعي
وتلوح كالطيف في خاطري
حبيبي ..أميري .. روحي .. قلبي
سعادتي
آه
كلها كلمات لم يعد لها وجود
بعثرها رحيلك القاسي
أحقا لن تقول بعد اليوم كل تلك الكلمات ؟
ستغيب البسمات ؟
والسنا والذكريات ؟
كل شيء منك نحوي في الحياة ؟
أحقا لا يمكنني أن أناديك بإسمك مرة أخرى ؟
أبالفعل سابقى وحيداً بدونك ؟
أمسح بحناني أحزانك وشجونك
أهديك قبل حارقة بين عيناك
ألن تكون هنا مرة أخرى ؟
ألن تعود ؟
هل سأكون محروماً منك بعد اليوم ؟
ألن نبحر سوياً نحو الغيم ؟
من سيمسح من قلبي الألم ؟
من سيرقب دمعي حينما ينساب ؟
يا للأسى فلن يفيد العتاب
كل شيء يتبدل
حتى ينبوع الصفاء
إلا قلبي لم يزل طفلاً مدلل
لم تفارقه يداك وصدى الذكرى بروحك
حسرات وندم
بؤس وشقاء وألم
عودة نحو الموت والعدم
سلسبيل من العشق بل جم كبير من النعم
لم تعد موجودة في حياتي
رحلت برحيلك السعادة الغامرة
وغادرت لمغادرتك الأماني الساحرة
فكل شيء لم يعد راغباً بالبقاء
فقد كنت أملاً نحيا به ومن أجله وعلى إبتسامته
آه .. من الألم حينما يكون سببه فقدانك
ليتني لم أخلق لأحيا تلك اللحظات
وليتني مت قبل أن أفارق تلك البسمات
فكيف تكون الحياة وأنت لست معي ؟
هم باقون فينا .. مابقيَ العمر
هم باقون
مادام في النبض امتداد حياة
ومادامت الأرجاء تحفظ بوحهم " حكاياتهم "
تفاصيلهم المتعلّقه بنا
امورهم الملتصقه بأرواحنا
هم معنا
يسرون فينا مسرى الدم
هم يسكنونا
يبقون فينا .. ولو رحلوا
نلمسهم .. نراهم .. نشعرهم .. ولو غابوا عن المكان
يأسرونا بابتساماتهم كلما تعبنا أو ضعفنا
لن ننساهم أبداً .. سيظلون بداخلنا .. وان رحلوا
فالحزن اكبر من ان تترجمه الحروف هنا
ولكن
هم الماضي والحاضر هم الذاكرة والإمتداد هم كل شيء
جزء منهم نحن فهل أستطيع ان أكون هو !.. آمل ذلك
كل الأشياء تعوض إلا هم إن رحلوا رحلت نصف الدنيا
هم لا يرحلون ابداً
فرائحة المكان تظل متعشقة بهم
هم نبض الروح